اصدار

مسرحية ما فيش كده

اللغة : العربية




قدمتها فرقة أمين أفندي صدقي وعلي أفندي الكسار مؤلف الرواية أمين أفندي صدقي أوبريت ريفى ذات 3 فصول تاريخ العرض 1918م عدد الألحان 11 تدور الرواية حول سوء التفاهم الذي يقع فيه بطل الرواية عبده البواب (علي الكسار)، فهو يشبه المليونير الأمريكي ذي الأصول الأفريقية، المتوقع زيارته للاتفاق مع الفرقة الأجنبية على مجموعة من الأعمال الفنية. تتعامل الفرقة الأجنبية معه بلغتها الأصلية، اللغة الفرنسية، على أنه هو الضيف المنتظر. والعجيب في الأمر أن عبده رغم جهله باللغات الأجنبية، إلا أنه لا يتردد في الرد عليهم، بل ولا يتورع عن السباب أيضًا، وتصدر الفكاهة هنا من خلال إعادة نطق بعض الكلمات الفرنسية على أنها كلمات عربية. هناك جزء كبير من مشاهد الرواية تؤدى باللغة الفرنسية، ومن المدهش ظهور شخصية الخادمة التي تفهم الفرنسية وتشرح لعبده ما لا يفهمه من كلام الخواجات. ونلتقي في هذه المسرحية لأول مرة مع ترجمانة، كما نقابل أيضا الترجمان (الحمار) الذي يقوم بالترجمة الحرفية لبعض المصطلحات المصرية! وتزخر المسرحية كمعظم مسرحيات أمين أفندي صدقي بالأداء الغنائي، ومن ذلك لحن (القبضايات) اللبنانيين، والتي تؤدى باللهجة اللبنانية، وتعبر الأغنية عن مدى حبهم لمصر وللمصريين وخفة ظلهم، مما يؤكد على فكرة تجانس المجتمع بالثقافات المتنوعة الموجودة في البلاد في تلك الآونة. كما توجد ألحان أخرى، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، لحن (الكناسين) الذي يُذكِّر بتلك الفئة الهامة غير ملتفت إليها من فئات المجتمع المصري، ويلفت الانتباه لواجب الفئات الأخرى من المواطنين نحوهم، فضلا عن لحن (الصعايدة) والذي يجسد حالة حنين واشتياق المصري لبلاده في حالة ابتعاده عنها. ولقراءة المسرحية اضغط على الرابط أعلاه.