البرامج

تعد عملية الحفاظ على تراث مصر الأثري وإدارته عملاً مهماً للغاية. ولا شك أن الأعداد الهائلة للمواقع الأثرية والآثار والقطع الفنية المنتشرة بكل مكان بمصر، والوتيرة المتزايدة باستمرار للتوسع العمراني حول المواقع الأثرية، فضلاً عن المخاطر البيئية، تضيف بعداً آخر لهذه المشكلة. وعليه فقد صار توثيق وحماية وترميم هذه المواقع الأثرية للأجيال القادمة أمراً ضرورياً يرجى تحقيقه على الوجه الأمثل من خلال إنشاء

يقدم القرنان التاسع عشر والعشرون بمصر مجموعة هائلة من الطرز المعمارية التي لا تزال تفتقر إلى التوثيق. لقد عانى تراث مصر المعماري بشدة من الإهمال، فحتى وقت قريب لم يكن هناك تشريع يحمي هذه المباني من التدمير أو التعديل، وبخاصة المباني التي لا يقل عمرها عن مئة عام، ولم تكن القوانين التي تتعلق بصيانة هذه المباني تحترم. علاوة على ذلك، فرضت الحكومة المصرية أكثر القوانين صرامة في العالم النامي فيما يتعل

التراث الطبيعي هو مشروع متعدد التخصصات والمجالات، يهدف إلى تحقيق توثيق إلكتروني ونشر وتوصيل البيانات المتاحة بشأن التراث الطبيعي المصري. يهدف المشروع إلى:
• تعزيز قدرة مصر للحفاظ على تراثها الطبيعي
• تعزيز إمكانيات مصر بوصفها مقصداً للسياحة البيئية
• تزويد صانعي القرار والباحثين والمستشارين بأداة فعالة يمكن الاعتماد عليها
• تعزيز قدرة مصر لتنفيذ الالتزامات الدولية فيما يتعلق بحماية التراث ال

الحفاظ على التراث الثقافي الفني أمر ملح لكل أمة. وتراث الفنون للأمة العربية ثري ويعد مرجعاً لتطور الحضارة الإنسانية. ونظراً للتقدم الذي تحرزه تكنولوجيا المعلومات، وخاصة في مجال الوسائط المتعددة، صار جلياً أن استخدام هذه التقنية سيكون له فائدة عظيمة في التعامل مع تراثنا الثقافي فيما يتعلق بالفنون. نفذ المركز مجموعة من البرامج والمشاريع الوطنية التي تهدف إلى حفظ ونشر التراث الثقافي فيما يتعلق بالفن

يتسم تراث الفلكلور بتنوعه وثرائه من المعرفة والمهارات والعادات التي تنتقل من جيل إلى جيل؛ ويجذب هذا الانتقال، الذي يحمل العديد من القيم الاجتماعية والاقتصادية، اهتمام المجتمعات في جميع البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء؛ ولهذا يسهم إدراك وفهم التراث المعنوي للمجتمعات المحلية في فتح مجالات للحوار بين الثقافات المختلفة وتعزيز الاحترام المتبادل لأساليب الحياة المختلفة. يهدف تراث الفلكلور إلى الحف

يشمل تراث المخطوطات مقتنيات المكتبات الكبيرة مع إمكانية توثيق بعض المجموعات البارزة. نجحت الوحدة بالفعل في توثيق أعداد ضخمة من المخطوطات بالتعاون مع مؤسسات أخرى، مثل دار الكتب والوثائق القومية المصرية، ومكتبة الأزهر، ومكتبة وزارة الأوقاف المصرية. ووضعت الوحدة خطة للعمل مع جميع المؤسسات التي تضم أعداداً هائلة من المخطوطات. يهدف برنامج تراث المخطوطات إلى الحفاظ على التراث الثقافي العلمي العربي والإ

على مدار أكثر من خمسة آلاف عام، منذ ظهور الفراعنة إلى العصر الإسلامي، مروراً بالعصرين اليوناني الروماني والقبطي، يستدعي التراث المصري شعوراً بالعظمة والجلال يصعب وصفه. في القرن الخامس قبل الميلاد، كتب المؤرخ اليوناني هيرودوت أن مصر "بها عجائب أكثر من أي بلد آخر في العالم"، وقدمت للعالم "أعمالاً تفوق الوصف أكثر من أي مكان آخر". على مدار الخمسة أعوام الماضية، يعمل مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي

قامت الحضارة الإسلامية بدور مهم في إثراء التراث الحضاري للبشرية، فهي تمثل حلقة الوصل بين التراث الحضاري القديم والحديث. وأسهمت مصر بنصيب كبير في النهضة الحضارية بوصفها أحد أهم مراكز الحضارة الإسلامية. في إطار جهود المركز لتوثيق التراث، يهدف المركز إلى توثيق الإسلامي بجوانبه المختلفة التي تتكامل ضمن الإطار العام للحضارة الإسلامية. ولهذا، في كثير من الحالات، يشارك المركز في توثيق التراث الإسلامي خا

في إطار توثيق الجوانب المتعددة للحضارة المصرية، يعد برنامج توثيق التراث القبطي عنصراً أساسياً يسير جنباً إلى جنب مع برامج المركز لتوثيق التراث المصري القديم واليوناني الروماني والإسلامي. يقوم المركز بتوثيق المواقع الأثرية القبطية في كل مكان بمصر وبرقمنة المخطوطات القبطية. وينفذ العمل على ثلاثة مستويات؛ المستوى الأول يتمثل في جمع البيانات عن كل موقع، بما في ذلك الاسم والوصف التفصيلي للكنيسة الرئيس

تهدف وحدة مصر القديمة إلى توثيق موضوعات التراث المادي والمعنوي بداية من عصر ما قبل التاريخ ومروراً بالعصر الثيني وعصر الدولة القديمة وعصر الانتقال الأول وعصر الدولة الوسطى وعصر الانتقال الثاني وعصر الدولة الحديثة وعصر الانتقال الثالث والعصر المتأخر. ويشمل البرنامج مظاهر الحياة اليومية والعادات واللغات والتعليم والأدب والأخلاق والفنون والمعتقدات والعمارة.