برامج العمل

مصر الخالدة



عن مصر الخالدة

على مدار أكثر من خمسة آلاف عام، منذ ظهور الفراعنة إلى العصر الإسلامي، مروراً بالعصرين اليوناني الروماني والقبطي، يستدعي التراث المصري شعوراً بالعظمة والجلال يصعب وصفه. في القرن الخامس قبل الميلاد، كتب المؤرخ اليوناني هيرودوت أن مصر "بها عجائب أكثر من أي بلد آخر في العالم"، وقدمت للعالم "أعمالاً تفوق الوصف أكثر من أي مكان آخر". على مدار الخمسة أعوام الماضية، يعمل مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي والمجلس الأعلى للآثار وشركة "أي بي إم" على تقديم حضارة مصر العظيمة للعالم من خلال مشروع يعرف بعنوان "مصر الخالدة". يقدم هذا المشروع شراكة فريدة باستخدام التكنولوجيات المبتكرة لعرض آثار مصر ومواقعها الأثرية وتاريخها بشكل تفاعلي عبر الوسائط المتعددة للجمهور من العالم بأسره. يضم الموقع الإلكتروني وصفاً لأكثر من 2000 أثر، وشخصيات تاريخية بارزة ومواقع أثرية ويجمعها معاً في مجموعة من القصص والجولات الافتراضية بالمواقع الأثرية والمتاحف المشهورة. وتقدم المعلومات بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية. والموقع معزز بتقنية النص إلى الكلام المبتكرة التي تولد روايات حركية مسموعة. الآن وبعد الاحتفال بمئوية المتحف المصري بالقاهرة بعام واحد أو يزيد بقليل، الآن يستطيع أي شخص متصل بالإنترنت إجراء زيارة افتراضية لهيكل ثلاثي الأبعاد مقلد لمقبرة توت عنخ. وهذه واحدة من الميزات لجانب صغير واحد فقط من مصر الخالدة، التي تتاح من خلال دليل رقمي محمول في المتحف المصري بالقاهرة، أو من خلال هاتف محمول لزائري أهرامات الجيزة ومعبد الأقصر في صعيد مصر، أو من خلال الموقع الإلكتروني لمصر الخالدة، الذي يقدم تجربة غير مسبوقة من الصور عالية الوضوح وإعادة تشكيل ثلاثية الأبعاد للآثار والمباني الأثرية المصرية، وخلق بيئات إعادة التشكيل الافتراضية، والمناظر البانورامية، وصور أخرى لمصر المعاصرة التقطت بكاميرات آلية مثبتة في المناطق الرئيسية من أعلى معبد الكرنك حتى شوارع القاهرة القديمة. كما ترشد الخريطة التفاعلية المبتكرة والخط الزمني زوار موقع مصر الخالدة عبر تراث مصر الحضاري، ويتيح نظام "ملاح السياق" للزوار تقدير العلاقات المركبة بين القطع الأثرية والأماكن والأشخاص التي تنتمي لتاريخ مصر في عرض فريد يشبه عرض الويب.