|
وتتجمع حصيلة إنتاج الحرفيين فى منطقة
تحت الربع معقل تجارة الفوانيس والتى اشتهر بتجارتها أولاد
أبو العدب والحاج محمد شتا ، و يتولون توزيعها لبقية الأحياء
والمحافظات . ولا يزالون حتى الآن يعملون بتجارتها حيث
توارثوا المهنة أباً عن جد شانهم شأن الحرفيين الذين توارثوا
تلك الصنعة الفريدة التى تنشط خلال شهر واحد فقط ، وتختفى
بقية العام . وقد كان ثمن فانوس رمضان فى نهاية الستينات
يتراوح بين الثلاثة قروش للأصغر حجماً وستين قرشاً للكبير
، أما الآن فهناك أنواع تبدأ بـ70 و80 قرشاً ويحاول بها
التجار منافسة الأنواع المستوردة ، وتتدرج الأسعار من
الجنيه إلى الثلاثين جنيهاً للفانوس الكبير
|