|
وقد بدأت صناعة الفوانيس منذ العصر الفاطمى
تتخذ مساراً حرفياً وإبداعياً فى الوقت ذاته ، فظهرت طائفة من
الحرفيين فى صناعة الفوانيس بأشكالها المتعددة وتزيينها وزخرفتها
، ولم يتشكل الفانوس فى صورته الحالية إلا فى نهاية القرن التاسع
عشر وأصبح يُستخدم – إلى جانب لعب الأطفال – فى تزيين وإضاءة
الشوارع ليلاً – كما كانت وظيفته الأصلية – خلال شهر رمضان رغم
وجود وسائل الإضاءة الحديثة وارتبطت صناعة الفانوس فى القاهرة
الفاطمية بأحياء الدرب الأحمر وبركة الفيل التى اشتهر بها ورشة
الحاج محمد بلاغة ، وشارع السد بالسيدة زينب حيث اشتهر من الحرفيين
أولاد أم إبراهيم ويسمى الحرفى فى صناعة الفوانيس بـ"السمكرى
البلدى" ، ويبدأ الحرفيون فى العمل بعد انتهاء عيد الفطر
مباشرة حيث يكون العمل تحضيرياً فقط ويصل إلى ذروته قبل حلول
شهر رمضان ببضعة اشهر
|