|
حظيت الكنافة والقطايف بمكانة مهمة فى
التراث العربى والشعبى ، وكانت – ولا تزال – من عناصر
فولكلور الطعام فى مائدة شهر رمضان ، وقد بدأت الكنافة
طعاماً للخلفاء ، إذ تُشير الروايات إلى أن أول من قُدم
له الكنافة هو معاوية بن أبى سفيان زمن ولايته للشام ،
كطعام للسحور لتدرأ عنه الجوع الذى كان يحس به . واتخذت
الكنافة مكانتها بين أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون
، ومن لا يأكلها فى الأيام العادية ، لابد أن تتاح له
– على نحو أو آخر – فرصة تناولها خلال رمضان ، وأصبحت
بعد ذلك من العادات المرتبطة بالطعام فى شهر رمضان فى
العصور الأيوبى والمملوكى والتركى والحديث. باعتبارها
طعاماً لكل غنى وفقير مما أكسبها طابعها الشعبى
|