نبذه عن المركز

يحظى التراث الحضاري المصري باهتمام واسع النطاق ومنزلة رفيعة في كل أنحاء العالم، وذلك بحكم تواصله على امتداد ما يجاوز سبعة آلاف عام - منذ فجر التاريخ .. إذ ازدهر في العصور الفرعونية واليونانية، فالقبطية ثم الإسلامية. ومن ثم فهو يشمل مشاهد كثيرة مختلفة من حضارة الإنسان المصري الذي تطور تراثه، فعبر عن موروث ثقافي له قيمته الوطنية والدولية. وفضلاً عن ذلك، فإن الحضارة المادية وما يرتبط بها من مواقع أثرية في مصر تحتل مكانة رفيعة بين التراث الحضاري العالمي. ومن هنا ازدادت الحاجة إلى العناية بتوثيق ذلك التراث الحضاري المتميز و المتفرد، وحفظه.

و من ناحية أخرى، فإن أرض مصر تزخر بكنوز كثيرة التنوع من الموارد الطبيعية، وبثراء كبير في أجناس الحيوان والطير والنبات. ومن هذه و تلك موائل وفصائل و مواقع و مناطق تحظى الآن ببرامج للرعاية و الحماية .. بينما تهدد غيرَها الأخطارُ و المهالك. و هي جميعا، على كل حال، تبقى في حاجة ماسة إلى توثيق دقيق مرصود. و هذا هو الجانب الآخر من مهام المركز و أنشطته.


و إضافةً إلى ما يضطلع به المركز حاليا من توثيق تراث مصر الحضاري و الطبيعي، فإنه حدد لمسيرته الأهداف التالية :

  • صياغة و إنجاز خطة قومية لبرنامج التوثيق الشامل، بتوظيف أحدث التقنيات و أعلى و أكفأ الخبرات العلمية و الفنية، إلى جانب الحرص التام على التعاون الوثيق المثمر مع المنظمات القومية والدولية المعنية و المتخصصة.

  • العمل على زيادة الوعي العام بموارد التراث الحضاري والطبيعي في مصر، مستعينا بكافة وسائل و وسائط الاتصال المتاحة.

  • تقديم العون الفني، للجهات المعنية، من خلال برامج للدعم المؤسسي وبناء القدرات : للارتقاء بكفاءة المتخصصين العاملين في مجالات حفظ التراث الحضاري والطبيعي، و خدمات توثيقه.