يقوم نظام المكنز على استخدام المستفيدين له بأنفسهم وفق برنامج الاسترجاع الذي
شاركنا في إعداده وسيأتى الحديث عنه في نهاية هذه المقدمة ، غير أننا نُشير هنا
إلى أن جمهور المستفيدين من مكنز الفولكلور يتسع لعدة تخصصات واهتمامات يمكننا
حصرها فيما يلى :
-
الباحثون في مجال
الفولكلور (بفروعه المختلفة) .
-
الباحثون في مجالات علم
الاجتماع (وبخاصة الأنثروبولوجيا الثقافية والاجتماعية) .
-
الباحثون في مجال الأدب
العربى (خاصة الأدب الشعبى والأدب المصرى) .
-
الباحثون في مجال الفنون :
الموسيقى – الفنون التشكيلية – المسرح – السينما – الرقص – الباليه – الغناء) .
الباحثون في علم اللغة (حيث تُعد مواد الفولكلور وبخاصة الأدب الشعبى وثائق حية
لدراسة اللهجات المصرية والعربية ورصد تطورها التاريخى واتصالها الجغرافى) .
-
الباحثون في مجال التاريخ
(إذ تُعد المادة الفولكلورية إحدى الوثائق الأساسية في رصد التاريخ الشفاهى
للشعوب، وهو ما يُدعم البحث في التاريخ الرسمى) .
-
المبدعون في مجالات الأدب
والفنون بصفة عامة .
-
المتخصصون في مجالات
المتاحف الفولكلورية والإثنوجرافية .
-
القائمون على مكتبات
الفولكلور المتخصصة .
-
القائمون على مراكز البحوث
الفولكلورية والاجتماعية .
-
الإعلاميون والمتخصصون في
إعداد البرامج المرتبطة بالفولكلور (الإذاعة – التليفزيون – الصحافة) .
-
متخذو القرار السياسى في
الوطن (حيث تُعد المادة الفولكلورية مؤشراً دقيقاً لرصد التعرف على ردود الفعل
الجماهيرى إزاء أمور وموضوعات معينة في مرحلة معينة) .