|
تعد الرسومات والكتابات
الجدارية التى تُزين بها البيوت من مظاهر الابتهاج بالحاج
والترحيب والتهنئة بسلامة وصوله ، كما تتخذ كوسيلة للإعلان
عن قيام صاحب الدار بأداء تلك الفريضة . وقد يقوم بتلك
الرسومات خطاطون من الحى أو القرية مقابل أجر أو قد يقوم
بها
البعض من أهالى الحاج أو من أصدقائه أو من أقاربه . والخامات المستخدمة فى
تلك الرسوم والكتابات هى غالباً خامات جيرية وغراء ، وقد تكون ألواناً زيتية و أشباهها ،
أما الألوان فهى صريحة وزاهية كما هو الحال فى ألوان الفنون الشعبية
المرسمة ..
والرسومات الجدارية إما أن تتكون :
بعض الأيات القرآنية التى تتعلق بفريضة الحج – وهى الأكثر تكراراً
– مثل (وأذن فى الناس بالحج) أو (البسملة)
بعض الأحاديث النبوية مثل : (مابين قبرى ومنبرى روضة
من رياض الجنة) أو (من زار قبرى وجبت له شفاعتى) .
العبارات التى تقال فى تلك
المناسبة مثل (لبيك اللهم لبيك) أو (اللهم صلى على النبى)
أو عبارات التهنئة بالحج والعودة مثل (ألف مبروك ياحاج) أو
(حج مبرور وذنب مغفور) . والرسوم أيضاً لها أشكالها
المتعددة فقد تصور :
-
مشهد
الكعبة المشرفة
-
مقام
النبى
-
غار حراء
وصورة الحمامتين
-
عملية
ذبح الفداء .
كما
يتكرر رسم وسائل المواصلات التى يتخذها الحجاج للوصول لمكة المكرمة
سواء كانت وسائل قديمة أو حديثة مثل :الجمل، القطار،
الباخرة والطائرة .
وهناك أيضاً من الوحدات الزخرفية : الأشجار
الخضراء المورقة وأصص الزهور ذات
الألوان (وحدات توضع لاستكمال الجانب التشكيلى)
ومن الرسوم التى كانت شائعة أيضاً : مشهد
المحمل وموكب الحجاج . وجدير بالذكر أن الفنان الذى يقوم
بهذه الرسومات يسجل اسمه غالباً أسفل – أو فى منتصف –
الرسمة مع إشارة إلى عنوانه ، وهو بذلك يعلن عن نفسه
للأخرين الذين قد يستعينون به فى نفس المناسبة
.
|