|
عودة المحمل من
الحج
تتضمن احتفالية عودة الحجاج فى
الفترات التاريخية المختلفة وحتى أوائل عصر الثورة عودة
المحمل حاملاً الكسوة القديمة للكعبة المشرفة والتى كانت تُقطع
إلى قطعها الأصيلة وتُوزع على المساجد والمشايخ كنوع من البركة .
اختفاء
المحمل
وقد
لعبت الأوضاع السياسية الداخلية نتيجة لقيام ثورة يوليو
1952 دوراً فى ظهور تغيرات فى احتفالات المحمل ، حيث أُلغيت
المواكب الرسمية بدوران المحمل نظراً لانشغال السلطة السياسية
باستتباب الحكم فى البلاد ، وذلك إلى جانب تأثير الأوضاع
الاقتصادية السيئة التى عانتها مصر فى بداية الثورة ومحاولتها
الاقتصاد فى النفقات . وعلى الرغم من اندثار النمط الاحتفالى
المصاحب لدوران المحمل ، فقد استمرت صناعة الكسوة فى مصر
مع إرسالها إلى مكة المكرمة إلى حين بدأت المملكة العربية
السعودية فى صناعة الكسوة ، وذلك بعد الرخاء الاقتصادى
نتيجة تدفق البترول فيها . ولعل اتجاه المملكة نحو تولى
مهمة صناعة الكسوة كان يشير أيضاً إلى معنى رمزى لتوليها
جميع السلطات الدينية الخاصة بالحج . ومنذ ذلك الحين توقفت
مصر عن إرسال الكسوة الخاصة بالكعبة المشرفة .
|