|
اعتاد الحجاج عند عودتهم أن يحملوا
معهم هدايا الحج ، وعلى الرغم من رمزية هذه الهدايا ،
فإنها تحمل معنى البركة ، لأنها جاءت من الأراضى المقدسة .
ومن هذه الهدايا : السبح - الدبل - الخواتم الفضة – الكحل
– الشيلان – الطواقى - والسجاجيد (المصلوات)– تراب من قبر
الرسول . وقد تكون الهدايا بعضاً من ماء زمزم للتبرك لها ،
أو بعض المساوك التى غُمست بماء زمزم . وقد تكون هدايا
الحاج رداً لهدايا تلقاها قبل سفره من الأقارب أو الأصدقاء
أو الجيران ، وتتفاوت قيمتها حسب الطبقة الاجتماعية (مواد
تموينية – حلوى – هدايا فضية – ماشية حية ..الخ) . وقد
تكون الهدايا فى صورة نقطة (نقود) كما سبقت الإشارة .
وجدير بالذكر أن الهدايا التى يجلبها الحاج معه قد لا تناسب
قيمة الهدية المقدمة له إلا أنها تعد بركة نظراً لانتمائها إلى الأراضى
المقدسة . وقد تغير نمط المشتروات التى أصبح الحاج يشتريها من الحجاز ، حيث امتدت
إلى كثير من المستلزمات اليومية كقطع الزى والأدوات المنزلية والهدايا
بالمفهوم الحديث .

|