|
يرتبط العيد بعبارات التهنئة بين
أفراد المجتمع : الأقارب – الأصدقاء – الجيران ، وكذا بين
المسيحيين والمسلمين . وتتم التهنئة عادة بالزيارة على نحو
مانجده فى قرى الريف من زيارة الأب إلى منزل بناته ظهيرة
اليزم الأول ، أو زيارة الأبناء لبيت الأب والأم (بيت
العائلة) . وقد تتخذ التهنئة بالعيد بعض الاختلافات فى
حالات الوفاة ، فيما يعرف بالوَحَشة ، وهى فى محيط الرجال
يومى عيد الفطر والأضحى ، حيث يذهب الناس لأهل المتوفى فى
أول عيد يلى الوفاة لا مهنئين بل مواسين ، وبالتالى لا
يقدم لهم أهل المتوفى شراب الأعياد ، بل يقدمون لهم شراب
المأتم . وتكون المجاملات فى هذا اليوم لأهل الميت أشبه
ماتكون بالمأتم من الناحية الشكلية فى تخييم الصمت والوقار على المجلس وما
إلى ذلك ، وهناك بعض نصوص العديد التى تشير إلى
هذه العادة "الوحشة" تقول :
وحشتك جازت على
بابى وحشة
كبيرة وقاطعة كبادى وحشتك جازت على دربى
وحشة كبيرة وقاطعة
قلبى
|